لبيب بيضون

102

موسوعة كربلاء

88 - مصرع الأخوين الجابريّين : ( لواعج الأشجان ، ص 147 ) وأتاه فتيان ، وهما سيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبد اللّه بن سريع الجابريان [ في مقتل الخوارزمي : بطن من همدان يقال لهم بنو جابر ] ، وهما ابنا عم وأخوان لأم ، وهما يبكيان . فقال لهما الحسين عليه السّلام : يا ابني أخي ، ما يبكيكما ؟ . فوالله إني لأرجو أن تكونا بعد ( عن ) ساعة قريري العين . فقالا : جعلنا اللّه فداك ، والله ما على أنفسنا نبكي ، ولكن نبكي عليك ، نراك وقد أحيط بك ، ولا نقدر على أن ننفعك ( وفي رواية : نمنعك ) . فقال عليه السّلام : جزاكما اللّه يا ابني أخي بوجدكما [ أي حزنكما ] من ذلك ، ومواساتكما إياي بأنفسكما أحسن جزاء المتقين . ثم استقدما وقالا : السلام عليك يا بن رسول اللّه . فقال : وعليكما السلام ورحمة اللّه وبركاته . فقاتلا حتى قتلا . وقد أورد الخوارزمي في مقتله ج 2 ص 23 هذا الكلام منسوبا للأخوين الغفاريين . مصرع جنادة ابن الحارث الأنصاري رحمه اللّه 89 - شهادة جنادة بن الحرث الأنصاري : ( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 21 ) ثم خرج من بعده جنادة بن الحرث الأنصاري ، وهو يقول : أنا جنادة وأنا ابن الحارث * لست بخوّار ولا بناكث عن بيعتي حتى يقوم وارث * من فوق شلو في الصعيد ماكث فحمل ولم يزل يقاتل حتى قتل [ على رواية ابن شهرآشوب ] ستة عشر رجلا ، ثم قتل رضوان اللّه عليه . مصرع الغلام عمرو بن جنادة الأنصاري رحمه اللّه